
العـ,ــلاقة الزو.جية في الإسلام تُبنى على أساس المودة والرحمة، وهي ليست مجرد ارتباط جسدي أو قانوني، بل هي شراكة روحية وإنسانية تهدف إلى تحقيق السكن النفسي والتكامل بين الزوجين.
يُنظر إلى الزواج على أنه ميثاق غليظ، أي عهد ثقيل يتطلب الالتزام والوفاء، وقد وصفه القرآن بهذا التعبير ليُبرز أهميته وقدسيته.
الزوجان في الإسلام يتبادلان الحقوق والواجبات، فالرجل مسؤول عن الإنفاق والرعاية، والمرأة لها حق الاحترام والمشاركة في القرار،
وكلاهما مأمور بالمعاشرة بالمعروف، أي باللطف والعدل والرحمة. العـ..ـلاقة الحـ..ـميمة بينهما ليست محرّمة أو معيبة، بل هي جزء من التعبير عن الحب والارتباط، ويُشجّع الإسلام على أن تكون هذه العلاقة قائمة على التفاهم والتلطف، بعيدًا عن الإكراه أو الإضرار.
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي
الزواج في الإسلام ليس هدفه المتعة فقط، بل هو وسيلة لبناء أسرة مستقرة، وتربية الأبناء، وتحقيق الطمأنينة النفسية. وحتى في حال وجود خلافات، يُحث الزوجان على الصبر والتروي، ويُقدَّم الصلح على الطلاق، الذي وإن كان مباحًا، يُعد أبغض الحلال عند الله.
في جوهره، الزواج في الإسلام هو رحلة مشتركة نحو السكـــ,ـــينة، تُبنى على الاحترام المتبادل، والتعاون، والتسامح، ويُنظر إليه كوسيلة للتقرب إلى الله من خلال الإحسان إلى الشريك، والوفاء بالعهد، والسعي لبناء حياة قائمة على القيم والرحمة.
تعتبر العادة السـ,ــرية محرمة بالإجـ,ماع عند جمهور العلماء، حتى في حالة غياب الزوج، ولكن إن خشيت المرأة على نفسها الوقوع في الزنا، فإن ارتكابها لعادة السرية يعد أهون الشرين
مع وجوب البحث عن طرق أخرى لحفظ النفس وتقوية الصلة بالله تعالى، وتجـ,ـنب الأسباب التي تؤدي إلى الرغبة الجنــ,ـــسية.
رأي العلماء في العادة السـ.ـرية
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي
التحريم: يرى أغلب العلماء أن العادة السـ.ـرية محرمة، سواء للمتزوج أو غير المتزوج.
دليل التحريم: يستند التحريم إلى قوله تعالى في سورة المؤمنون: “وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ”.
الاستثناء عند الضرورة: إذا خافت المرأة الوقوع في الز.نا، فالإثم المترتب على العـ,.ـادة السـ.ـرية أهون من إثم الز..نا، ولكن هذا لا يبيح الفعل نفسه بل يعد مخرجًا من مفسدتين أعظم، وينبغي عليها تجنب الفعل قدر الإمكان.
ما يجب على المرأة فعله عند غياب الزوج
طلب العون من الله: يجب على المرأة اللجوء إلى ذكر الله تعالى والصلاة والدعاء لتقوية نفسها ضد الر,غبات الجـ.ـنـسية.
الابتعاد عن المثيرات: عليها تجنب الانفراد والتفكير في الأمور التي تثــ,ير الشــ,هوة، واستخدام الاستـ.ـعاذة بالله من الشيطان الرجيم.
التحدث مع الزوج: يمكن أن تتطلب المرأة من زوجها أن يرجع كل فترة مناسبة أو أن يصطحبها معه في فترة الغياب لتقليل الأسباب التي تؤدي إلى الر,غبة الجــ,ــنسية
لمتابعة القراءة اضغط على الرقم الآتي في السطر التالي
حكم العادة السـ,ـية في حالة غياب الزو,جة يختلف بين العلماء؛ فمـ,ـنهم من يرى أنها محرمة وقبــ,يحة، بينما يراها آخرون جائزة
عند الحاجة والضرورة الشديدة لدفع مفسدة أكبر كالز.نا، أو عند تعذر الصيام، وذلك على سبيل الإبـ.ـاحة عند بعض العلماء لتجنب الوقوع في الحـ.ـرام
ويُشير البعض إلى أنها قد تكون مباحة أو مكروهة كراهة تنزيهـ,ـية لتسكــ,ــــين الشـ.ـهوة في غياب الزو,جة أو في حالة غلبة الشـ.ـهوة وعدم وجود الزوجة أو الأمة.
الآراء المختلفة:
التحريم المطلق: يرى بعض الفقهاء أن الاستمناء محـ,ـرم بشكل عام، سواء للشخص المتزوج أو غير المتزوج، وأنها فعل قبيح ولا يجوز.
الجواز للضرورة: يذهب آخرون إلى جواز الاستمنـ,ـاء في حال غيـ,ـاب الزوجة إذا كان يؤدي إلى الوقوع في الز.نا، بحيث يكون وسيلة لحفظ النفس من الوقوع في الحرام.
ينصح بالصبر والاجتهاد في أسباب العفة، خاصةً الصيام، واسـ,ـتعانة بالله لتجنب الوقوع في هذه الممـ.ـارسة.
مراجعة الفتاوى الشرعية الموثوقة من المواقع الإسلامية المتخـ,ـصصة للحصول على تفاصيل أكثر ودعم فتوى محددة.